Yahoo!




مجلة المعلوماتية

كتبها brahim elkhalil ، في 30 سبتمبر 2007 الساعة: 17:38 م

 
العدد الأول
 
العدد الثاني
 
العدد الثـالث

 
العدد الرابع
 
العدد الـخامس
 
العدد السادس

 
العدد السابع
 
العدد الـثامن
 
العدد التاسع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اللعب، تعريف اللعبة وخصائصها

كتبها brahim elkhalil ، في 16 سبتمبر 2007 الساعة: 13:11 م

إن مفهوم اللعبة لم يكن كما هو الآن كان يقصد به التسلية واللهو والعبث والمرح، مثل لعب الأطفال ولعب صغار الحيوانات اللبونة وكل الأعمال غير الهادفة أو الجادة، واللعب هو نقيض الجد والعمل المنظم الهادف. واعتبر اللعب استجمام وترويح من عناء العمل الجاد وهو يجدد القوى التي تكون على وشك النفاذ، واللعب يبعث السرور والارتياح بلا هدف سوى لذة اللعب. واعتبره البعض أنه أصل الفنون وأنه تعبير غير هادف عن الطاقة الزائدة. واعتبر اللعب عند الصغار أنه تدريب على المهارات اللازمة في المستقبل وأن التقليد والمحاكاة هما نوع من اللعب يهدف إلى تعلم المهارات من الآخرين، وأنه دافع غريزي. وقد أعطى أفلاطون وأرسطو وغيرهما أهمية كبيرة للعب في التعلم. واعتبر أن حرية الاختيار وعدم كون المرء مكرهاً على العمل هو ما يميز اللعب. ثم توسع مفهوم اللعب فشمل السباق والتنافس والصراع ولعب الرياضة والحركة ولعب الاكتشاف والتعرف ولعب الحب ولعب التفكير والتذكر ولعب المران …….الخ .

والآن توسع مفهوم اللعب كثيرا ًفصار يشمل الكثير من الأوضاع والمجالات، فأصبح الممثل يلعب دوره، والعازف يلعب مقطوعته وكل فنان يلعب عند ممارسته فنه - فالفنان يلعب بالرموز وكأنه يعرف هذه الخديعة، متذوقاً لعبته، وساعياً إلى أن يجعل الآخرين يتذوقوها ويفهمون إغراءها. ومن هنا قول بارت : " أنني ألقب علم الدلالات بأنه مجمل العمليات التي تتيح اللعب بالمعاني، وكأنها تلعب بحجاب ملون ، بل بوهم" - ، وكذلك السياسي يلعب والمحامي يلعب والتاجر يلعب والقائد يلعب واللص يلعب والمحتال يلعب ، عندما يمارسون أعمالهم، بالإضافة إلى الألعاب الرياضية الكثيرة وألعاب الفكر وألعاب السحر والسيرك، وألعاب المسابقات والمنافسات في كافة المجالات.

لقد اختلط اللعب - أو آلية اللعب- بهدف وغاية اللعب فصار اللعب يقصد به التنافس والصراع، مع أن هذا هدف اللعب. ولكي يسهل التعامل مع مفهوم اللعب يجب فصل عناصر وآليات اللعب عن أهداف ودوافع اللعب، فإذا اعتبرنا أن اللعب هو البحث في الخيارات والاحتمالات المتاحة والتعامل معها بطرق وآليات متنوعة بهدف تحقيق دافع أو غاية معينة- يمكن أن يكون الهدف هو التسلية والمرح- أو بهدف الاستكشاف والتعرف فقط ، اقترب مفهوم اللعب من التفكير أي المعالجة الفكرية للخيارات، وكذلك اقترب من مفهوم التجربة والاستكشاف لأن اللعب هو التعامل مع الخيارات ، ولكي تلعب يجب أن تكون لديك خيارات بالإضافة إلى طرق وآليات التعامل مع هذه الخيارات . وتحت هذا التعريف تقع كافة معالجات الخيارات العملية والفكرية. و هناك عدة طرق للتعامل مع الخيارات المتاحة وهي:

 التعامل بالاعتماد فقط على الخبرات الذاتية الموروثة، أو المكتسبة عن طريق التجربة الذاتية.

 تقليد ومحاكاة الغير في التعامل مع الخيارات.

 استخدام الطريقتين معاً وهذا ما يحدث غالباً.

وهذا يعني أن تعاملنا مع الخيارات يكون إما تقليدا ومحاكاة أو إبداعاً وتجديداً، ويمكن تصنيف التعامل مع الخيارات من حيث أنواع آليات التعامل مع هذه الخيارات، وكذلك يمكن تصنيف التعامل مع الخيارات من حيث كونها فردية أو جماعية، أو التعامل مع بنيات حية أو غير حية.

وأساس اللعب لدى الإنسان هو التفكير - المعالجة الفكرية- يتبعه التنفيذ والعمل، واللعب هو أساس وأهم ما يقوم به العقل. وممارسة اللعب تهدف للوصول إلى الطرق والمناهج والثوابت الفعالة في تحقيق الدوافع والأهداف وبالتالي تكوين الأنظمة والآليات الثابتة لكي تعتمد في الاستعمال وعندها ينتهي اللعب، فاللعب هو مقدمة للالتزام والثبات. فاللعب إذاً هو معالجة فكرية وعملية للخيارات والاحتمالات وتجريبها وتصحيحها وطالما هناك تجارب وتعديلات على الخيارات فاللعب لم ينتهي، ونظراً لأن كافة بنيات الوجود في تفاعل وصيرورة دائمة فإن اللعب بالنسبة لنا لا يتوقف إلا في الفترات أو المراحل التي يكون فيها ثباتاً أو استقرارا أو مؤقتاً.

ومن هذا المنظور نجد أن بنية الحياة- والكثير من البنيات الأخرى- تلعب في مسيرتها من خلال حياة الكائنات الحية التي تمثلها، فآلية اللعبة استخدمتها بنية الحياة منذ بدايتها، تجريب الخيارات والاحتمالات والتوقف عند المناسب منها ثم المتابعة بالتكرار، والخيارات دوماً واسعة وهناك الكثير من المجالات وفي كل مجال احتمالات كثيرة، وهذا ما أدى إلى نشوء شجرة الحياة، ففي كل فرع عدة فصائل وفي كل فصيلة عدة أنواع…..وكل نوع هو خيار أو احتمال توقفت عنده آلية تطور الحياة فترة ثم تابعت تكوين الأنواع الأخرى عند تغير الظروف وبالتالي الخيارات، وبذلك أنتجت هذه الأنواع الكثيرة وسوف تنتج باستمرار أنواعاً جديدةً طالما أن هناك تغيراً للظروف والأوضاع.

إذا اعتبرنا أن اللعب هو التعامل مع الخيارات المتاحة لتحقيق هدف معين - أو لهدف البحث والاستكشاف أو للعبث والتسلية- نجد أن بعض الآلات البسيطة أو المعقدة تلعب، " فالسيارة اللعبة" التي تسير كهر بائيا أو بواسطة نابض – زنبرك- وعندما تصطدم بعائق تقف وتحول اتجاهها ثم تتابع المسير وهي تفعل ذلك كلما أعاقها عائق عن التقدم، فهي تحول اتجاهها يميناً أو يساراً وتحاول متابعته أي أنها تتعامل مع خيار بديل هو اتجاه جديد للحركة يمكن أن يسمح لها بالمتابعة، فهي تتعامل مع خيارات متاحة وإن كانت قليلة وبسيطة –فهي تلعب- ، وكذلك نجد أن كافة أجهزة التحكم الآلية تتعامل مع الخيارات المتاحة وتختار المناسب لهدفها الموضوع مسبقاً، وذلك حسب الآليات أو البرامج والقدرات المجهزة بها، وطبعاً الكومبيوتر هو أمهر اللاعبين الآليين.

إذاً بعض الآلات تلعب ودرجة لعبها متناسبة مع كمية الخيارات التي تستطيع التعامل معها، وعندما ينخفض عدد الخيارات المتاحة تنخفض درجة ومقدار اللعب، وعندما تصبح الخيارات محددة ومعينة مسبقاً عندها يتوقف اللعب ونعود إلى الآليات المحددة والثابتة.

الألعاب، نشوؤها و تطورها

إن لكل شيء - لكل بنية- بداية وفترة استمرار ونهاية وكذلك اللعبة، إن كل لعبة تنحو نحو التنظيم والتحديد عن طريق القوانين والأنظمة التي تفرض عليها أو يتم تبنيها، فهذه بمثابة قيود تحدد الخيارات في اللعب، فاللعبة تبدأ بخيارات متاحة كثيرة وتنتهي بعدد محدود ومقنن من الخيارات- الناظمة لها - وعندما يصبح التعامل مع الخيارات منظماً ومحدداً تماماً تنتهي اللعبة، وتصبح عملاً جاداً منتظماً فالخيارات المتاحة تصبح محددة ومعينة وثابتة وهي في حدها الأدنى ، ويمكن أن تتجدد أو تتطور اللعبة عند حصول خيارات جديدة أو أوضاع وأهداف جديدة، ففي الصناعة مثلاً عند البدء بإنتاج جهاز جديد تجرب الكثير من الخيارات - الكثير من العناصر والآليات- وهذا يمثل اللعب أي التعامل مع الخيارات ويستمر التعامل مع هذه الخيارات المتاحة فتستبدل وتعدل بعض الخيارات ويستمر ذلك حتى التوصل إلى الطريقة ألتي تعتمد فتحدد وتثبت وتعتمد في صنع الجهاز، وعندها تنتهي لعبة صنع الجهاز. وهذا يصعب حدوثه في الفن وفي الكثير من المجالات الأخرى لأن الخيارات والاحتمالات المتاحة كثيرة ومتغيرة ومتطورة ولا يمكن تقنينها أو حصرها وتثبيتها أي أن هناك دوماً مجال للعب والإبداع ، والتجديد والتطور موجود في كافة المجالات ففي الصناعة كل جهاز أو سلعة تصنع لها دور أو وظيفة أو هدف معين ويمكن أن يتعدل ويتطور هذا الهدف وبذلك تنشأ خيارات واحتمالات جديدة للصنع بتغير الهدف، ويكون ذلك بتصنيع جهاز أو سلعة جديدة تسعى لتحقيق هذا الهدف باستعمال خيارات (عناصر وآليات) جديدة أي يبدأ اللعب من جديد.

فاللعبة إذا: ًتولد، وتنمو، وتتطور، وتتوقف، وتنتهي. وبالنسبة لنا نحن البشر لكل منا ألعابه الأساسية الخاصة به تتشكل لديه أثناء حياته، وهي تتبدل وتتطور وينشأ الجديد منها نتيجة تغير الأوضاع والخيارات وذلك نتيجة تغير دوافعه وأهدافه أثناء حياته.

إننا نجد أن اللعب أو التعامل مع الخيارات الجديدة يتضمن المجازفة غالباً وهذا ما جعل الكثيرين يتحاشون اللعب ويسعون إلى النظام أو الطرق والآليات المعتمدة الثابتة والمضمونة، فهم يتحاشون التعامل مع الخيارات الجديدة غير المضمونة ويعتمدون فقط الخيارات الموجودة، أي هم محافظون. وبالمقابل نجد أيضاً المغامرين والمجددين والمقامرين والمكتشفين وهم قليلون، يسعون إلى الخيارات الجديدة والبحث عنها أو تطويرها، وكذلك هم يعدلون أو يجددون أهدافهم وغاياتهم أيضاً. ولكن يظل أغلبنا محافظين والقليلون هم المجددون. وإذا نظرنا إلى المواليد والأطفال فإننا نجد أن كل مولود مجبر على التعامل مع خيارات متنوعة جديدة، فالأشياء كثيرة وطرق تأثيرها متنوعة وليس له إلا التجريب والاختبار (اللعب) للوصول إلى الخيار الذي يعتبره الأفضل والأكثر فاعلية في تحقيق دوافعه وهو مجبر على ذلك (فكل المواليد لاعبون )، حتى مع وجود القيود والخيارات المفروضة عليهم من قبل والديهم وبقية الظروف والأوضاع، فهم يقبلون أو يرفضون هذه الخيارات حسب تعاملهم معها وتصنيفهم وتقييمهم لها، صحيح أن أغلب ألعابهم تكون محددة ومفروضة نتيجة الظروف وقدراتهم المتاحة ولكنهم يتعاملون أو يعالجون هذه الخيارات لكي يعتمدوا في النهاية طرقهم الخاصة بهم وعندها تنتهي ألعابهم بالوصول إلى الخيارات المنظمة المحددة الثابتة.

حل أي مشكلةً أو قضية تمارس فيه اللعبة

لحل مشكلة معينة تحدد وتعين العناصر المتاحة وكذلك الآليات المتاحة ثم تشكل الخيارات المتاحة من هذه العناصر و الآليات باستعمال منهج - آلية- معين ثم تجري محاولة حل المشكلة بتجريب الخيارات والتبديل والتعديل و التصحيح للوصول إلى الحل، ويمكن الوصول إلى الحل إذا كانت الخيارات المتاحة كافية ويمكن عدم الوصول وذلك بسبب ضعف الآليات المستعملة أو حدوث أخطاء، إي يمكن لبعض المفكرين الوصول للحل و البعض الآخر لا يتوصل مع أن الخيارات المتاحة المستعملة واحدة وذلك بسبب اختلاف منهج المعالجة، ويمكن أيضا استحالة الوصول إلى حل مهما استعملت من آليات معالجة فكرية مطروقة وعندها يجب البحث عن خيارات جديدة مناسبة لان الخيارات المتاحة غير كافية للوصول للحل. إن التجريب هو تلاعب بالوقائع والخيارات وهو يستخدم آلية اللعب فاللعب والتجريب شيء واحد و ينتهي التجريب أو اللعب بعد الوصول إلى تحديد و تثبيت الخيارات في كافة المجالات، تجرى التجارب أولاً ثم تعتمد الطريقة الأفضل – حسب التقييم المعتمد

الصيد والقنص تمارس فيه اللعبة

فهو تعامل مع الخيارات لتحقيق هدف معين و قد كان ممارسة الصيد من العوامل الأساسية التي ساعدت على نمو العقل و التفكير لدى الثدييات، و نحن نلاحظ أن الحيوانات الصيادة أو المفترسة تكون غالباً أذكى من الحيوانات غير المفترسة، و كذلك يتطور ذكاء الحيوان المُفترس فالذي يكون صيده سهل يقل أو ينقرض، فالصراع بين الصياد والفريسة فرض على عقل وجسم الصياد وكذلك عقل وجسم الفريسة التعامل مع الخيارات الأفضل للبقاء، وكلما تطورت الفريسة وصارت أفضل في حماية نفسها تطور الصياد وسعى لخيارات جديدة تساعده في تحقيق صيد فريسته. وكذلك أفراد البشر الذين يعيشون على الصيد يفرض عليهم تنمية مهاراتهم وآليات خياراتهم والبحث دوماً عن خيارات جديدة أفضل فاعلية.

فالصيد أو الافتراس يعتمد على تفاعل متبادل بين الصياد والفريسة، فتستعمل المناورة والخطط والدفاع والهجوم والاختباء والتسلل ….. والخيارات التي تستعمل هي خيارات جدلية متحركة ومع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجلة آفاق العلم

كتبها brahim elkhalil ، في 8 أبريل 2007 الساعة: 02:18 ص

آفاق العلم هي محاولة للتغيير… العلم و المعرفة هما الطريق نحو تغيير أحوال الشعوب و نقـلهم الى مصاف شعوب الدول المتقـدمة.القـراءة هي الخـطوة الأولى نحـو التغيير..ارجو أن يلاقي هذا الاختيار إعجابكم و أن تجدوا دائماً كل مفـيد و ممتع في هذه المدونة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتب اطفال

كتبها brahim elkhalil ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 21:42 م

كتب علمية مصوّرة للصغار ، لقراءتها يجب تحميل برنامج WinDjView-0.4.1 لقراءة الكتب الالكترونية من هنــا  

  -مكتبه -مكتبه -مكتبه -مكتبه -السلسله فى فى  من مجموعة معركة وليم الف الف الف الف الف الف الف الف  الف الف الف الماء المختار الوزير الخضراء الخضراء الخضراء الخضراء الخضراء  السويس العرندس بنت جلفر جلفر حكايات حكايات حكايات حذاء  روبنسن سلسلة شهرزاد  عفاريت فى في في في في   في فار قفص قصص قصص لماذا لولبة لويس لؤلؤة لافوازييه مكتبة ميخائيل ما ما ماركونى مارى مصر مصر مصر مصر مصر مصر معبد مغامرات نساء نعمان هديل وكر أبو أبطال أحمد الفيل القصر الكهرباء الكسندر اللمس الملك الملك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دروس في اللغة الامازيغية

كتبها brahim elkhalil ، في 6 أبريل 2007 الساعة: 14:02 م

الأمازيغية (أو تمازيغت) هي إحدى اللغات الأفريقية الحية, ويتحدث بها الأمازيغ في شمال أفريقيا بالإضافة إلى بعض المدن
 الأوروبية نتيجة هجرة الأمازيغ إلى أوروبا خاصة إلى فرنسا حيث يشكل الأمازيغ الجزائريون والمغاربةشريحة مهمة من
 المهاجرين وأيضا في هولندا وبلجيكا وألمانيا حيث يشكل الأمازيغ المغاربة أحد الشرائح البارزة فيها. كما أن الغوانش كانوا 
يتحدثون باالأمازيغية الكنارية قبل أن يقضي الأستعمار 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وثائق

كتبها brahim elkhalil ، في 5 أبريل 2007 الساعة: 14:24 م

ميثاق التربية و التكوين-النسخة العربية

ميثاق التربية و التكوين-النسخة الفرنسية 

الكتاب الابيض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجلة التربوية

كتبها brahim elkhalil ، في 1 أبريل 2007 الساعة: 00:00 ص

المجلة التربوية هي مجلة فصلية، يصدرها المركز التربوي للبحوث والإنماء في لبنان، وتعنى بشؤون المعلم. صدر العدد الأول منها في تشرين الثاني عام 1974 واستمر إصدارها حتى العام 1993، ومنذ ذلك الحين توقفت عن الصدور ليعاد إصدارها في أيلول 2003.
تتضمن صفحات المجلة التربوية مواضيع متنوعة تهدف إلى إغناء الحياة التربوية بالمعلومات والمعارف والطرائق الحديثة في التعليم، ويكتب مقالاتها وأبحاثها متخصصون في الشأن التربوي من العاملين في المركز التربوي ومن المؤسسات التربوية الأخرى الرسمية والخاصة، كما تتضمّن المجلة أبواباً أخرى كالمتفرقات والإحصاءات والأخبار التي تهم المعلم تربوياً واجتماعياً ووظيفياً.
لقراءة المواضيع المدرجة في الاعداد أسفله ، اضغط على غلاف المجلة ، و ستقف على العناوين المقترحة .يتعين أن تتوفر على برنام "اكروبات ريدر ".
 

إصدارات المجلة التربوية منذ أيلول 2003


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظرية الذكاء المتعدد

كتبها brahim elkhalil ، في 28 مارس 2007 الساعة: 10:08 ص

نظرية (جاردنر) في الذكاء المتعدد
 
لقد تميّزت المنظومة التربوية في العقود الأخيرة من القرن العشرين، في العديد من دول العالم، بالرهان على التربية المتّسمة بالجودة؛ حيث ركّز الاهتمام على تنمية إمكانات المتعلمين وقدراتهم الذهنية على أفضل وجه ممكن، بعد أن تأكد ما للثروة البشرية من أهمية في تطوير المجتمع وتقدمه؛ على اعتبار أنها أهم مورد تنموي على الإطلاق.
إن هذا الاهتمام الكبير بالعقل البشري وإمكاناته وأساليب نموّه وتطويره، يبرز لنا بدون شك، ملامح المنظومة التربوية المميزة لمستهل الألفية الثالثة؛ فهي منظومة تراهن على تفتيح عقول المتعلمين ورعايتها، لتكون في مستوى تطلعات مجتمعاتها، وتلعب دوراً فعّالاً في مجتمع ما بعد الصناعة، وذلك يتطلّب من الفرد أسلوباً عالياً من التكيّف المعرفي.
وسعياً لتحقيق ذلك، اتّجهت الجهود نحو التخطيط، لتطوير المناهج الدراسية وبنائها على أسس نتائج المعطيات العلمية للدراسات السيكولوجية المعاصرة، وبخاصة في ميدان علم النفس المعرفي.
وقد واكب البحث في تطوير المناهج الدراسية، تحليل ودراسة آليات التعلم، حيث اشتهرت نظريتان سيكولوجيتان اهتمتا بتفسير أسباب الاختلاف بين الطلاب في طرق التعلم، وهما: نظرية أسلوب التعلم "
Learning - style theory"، ونظرية الذكاءات المتعددة. "Multiple intelligences theory"، وإذا كانت النظرية الأولى ترتبط جذورها بمجال التحليل النفسي، فإن النظرية الثانية تعد نتاج البحث في علوم الذهن Cognitivescience. وقد بذلت نظرية الذكاءات المتعددة جهداً كبيراً لإعادة النظر في قياس الذكاء الذي تجسده نظرية المعامل العقلي QI، كما اهتمت بمحاولة فهم الكيفية التي تتشكل بها الإمكانات الذهنية للإنسان والطرق التي تهتم بها سيرورات التعلم؛ في حين ركزت نظرية "أسلوب التعلم" على دراسة مضامين التعلم ذاته (Harcey Silcer, RichardStrong, and Matthew Perini 1977).
والواقع أن نظرية الذكاءات المتعددة أحدثت منذ ظهورها ثورةً في مجال الممارسة التربوية والتعليمية، فهي غيّرت نظرة المدرسين عن طلابهم، وأضحت الأساليب الملائمة للتعامل معهم وفق قدراتهم الذهنية، كما شكّلت هذه النظرية تحدياً مكشوفاً للمفهوم التقليدي للذكاء، ذلك المفهوم الذي لم يكن يعترف سوى بشكل واحد من أشكال الذكاء الذي يظل ثابتاً لدى الفرد في مختلف مراحل حياته. فلقد رحبت نظرية الذكاءات بالاختلاف بين الناس في أنواع الذكاءات التي لديهم وفي أسلوب استخدامها، مما من شأنه إغناء المجتمع وتنويع ثقافته وحضارته
Kathycheckley (1966
)، عن طريق إفساح المجال لكل صنف منها بالظهور والتبلور في إنتاج يفيد تطور المجتمع وتقدمه.
لقد كانت الممارسة التربوية والتعليمية قبل ظهور هذه النظرية تستخدم أسلوباً واحداً في التعليم، لاعتقادها بوجود صنف واحد من الذكاء لدى كل المتعلمين، الشيء الذي يفوت في أغلبهم فرص التعلم الفعّال، وفق طريقتهم وأسلوبهم الخاص في التعلم. إن تعدد الذكاءات واختلافها لدى المتعلمين يقتضي اتباع مداخل تعليمية ـ تعلمية متنوعة، لتحقيق التواصل مع كل المتعلمين المتواجدين في الفصل الدراسي. كما أن النظام التربوي والتعليمي إلى وقت قريب كان يهمل العديد من القدرات والإمكانات للمتعلمين.
إن مقياس المعامل العقلي لا يأخذ بعين الاعتبار سوى بعض قدرات المتعلم، كالقدرة اللغوية والمنطقية والرياضية، في حين يهمل قدرات أخرى عديدة، على الرغم من قيمتها في المجتمع. إن النظام التربوي سيحقق الكثير لو اهتم بالقدرات الذهنية التي لا تأخذها مقاييس المعامل العقلي في الاعتبار، وهذا ما اهتمت به نظرية الذكاءات المتعددة التي نحاول من خلال هذا العرض التطرق لأهم جوانبها، مركّزين بوجه خاص على عوامل الجدة والأصالة في تعاملها مع المتعلمين، وفهم طبيعتهم وأساليب تعلمهم المختلفة، وكذلك دورها في تحسين المردودية التعليمية/ التعلمية.
1- نظرية الذكاءات المتعددة والممارسة الفعالة:
إن المشكلة التي يعاني منها التعلم المدرسي، في الجانب المتعلق بالتدريس وأساليبه، هو ما يلاحظ عليه من الابتعاد عن عالم المتعلمين؛ فالمواد التعليمية ـ التعلمية تقدم في أغلب الأحيان بطرق جافة ومملة، دون مراعاة بيئة المتعلمين وحاجاتهم، فضلاً عن أنها لا تعير اهتماماً لمداركهم وقدراتهم العقلية المختلفة، وما تقتضيه من تنوّع أساليب التدريس لمخاطبة كل فئة بما يناسب طريقتها في التعلم، الشيء الذي جعل أغلب المتعلمين يتعاملون مع المواد الدراسية دون تأثر أو انفعال وجداني، ما ولّد لدى بعضهم النفور والملل، وجعلهم يكوِّنون اتجاهات سلبية نحو المدرّسين والمدرسة بشكل عام، خاصة في وقت يتاح لهم فيه التعامل مع العديد من الوسائل التعليمية الحديثة والمتطورة، التي أنتجتها التكنولوجيا المعاصرة، كبرمجيات الحاسوب والإنترنت والتعليم المبرمج وغيرها، والتي تعمل على إشباع حاجاتهم المعرفية بطرق حية ومشوقة.
إن نظرية الذكاءات المتعددة مقاربة جديدة تقدم فضاءً جديداً وحيّاً لعملية التعليم والتعلّم، فهي فضاء تتمحور فيه العملية التعليمية ـ التعلمية على المتعلم ذاته، بحيث يعمل وينتج ويتواصل بشكل يحقق فيه ذاته ويشبع رغباته. ومن ثمة كان لها صدى كبير في الأوساط التربوية والتعليمية، لما حققته من تفعيل العملية التعليمية ـ التعلّمية ووضعها في مسارها الصحيح. ونعرض فيما يلي لأهمّ الجوانب التطويرية لهذه النظرية في مجال الممارسة التعليمية ـ التعلمية:
أ ـ إنها مقاربة تساعد على تحسين المردودية التعليمية ـ التعلمية.
ب ـ إنها مقاربة تساعد على الرفع من أداء المدرسين.
ج ـ إنها مقاربة تراعي طبيعة كل المتعلمين في الفصل الدراسي.
د ـ إنها مقاربة تنطلق من اهتمامات المتعلمين وتراعي ميولهم وقدراتهم.
هـ ـ إنها مقاربة تساعد على تنمية قدرات المتعلمين وتطويرها.
و ـ إنها مقاربة تنصف كل المتعلمين وتعتبر أن لكل واحد منهم قدرات معينة.
إن هذه المميزات التي تتميز بها نظرية الذكاءات المتعددة جعلتها تحدث ثورة في مجال الممارسة التربوية والتعليمية في أمريكا، عقب سنوات قليلة من ظهورها، لما أحدثته من تجديد وتغيير، ساعد على استثمار إمكانات المتعلمين وتنميتها وتفعيل العمل التربوي وجعله يواكب التطور العلمي الذي حققته السيكولوجيا المعرفية التي تتحرك هذه المقاربة في إطارها العلمي.
2- مفهوم نظرية الذكاءات المتعددة:
يقترح جاردنير
Gardner (1983) مقاربة جديدة للذكاء، مختلفة عن المقاربة التقليدية (المعامل العقليQ.I)، وهي مقاربة مبنية على تصور جذري للذهن البشري، وتقود إلى مفهوم تطبيقي جديد ومختلف للممارسة التربوية والتعليمية في المدرسة.
إن الأمر يتعلق بتصور تعددي للذكاء، تصور يأخذ بعين الاعتبار مختلف أشكال نشاط الإنسان، وهو تصور يعترف باختلافاتنا الذهنية وبالأساليب المتناقضة الموجودة في سلوك الذهن البشري.
إن هذا النموذج الجديد للذكاء يستند على الاكتشافات العلمية الحديثة في مجال علوم الذهن وعلم الأعصاب التي لم يعرفها عصر "بينه"
Binet، وقد أطلقت على هذه المقاربة اسم "نظرية الذكاءات المتعددة" Intelligence multiples
.
يقول جاردنر إن الوقت قد حان للتخلص من المفهوم الكلي للذكاء، ذلك المفهوم الذي يقيسه المعامل العقلي، والتفرغ للاهتمام بشكل طبيعي للكيفية التي تنمي بها الشعوب الكفاءات الضرورية لنمط عيشها، ولنأخذ على سبيل المثال أساليب عمل البحارة في وسط البحار، إنهم يهتدون إلي طريقهم من بين عدد كبير من الطرق، وذلك بفضل النجوم وبفضل حركات مراكبهم على الماء وبفضل بعض العلامات المشتتة. إن كلمة ذكاء بالنسبة إليهم تعني بدون شك براعة في الملاحة.
ولننظر كذلك إلى المهندسين والصيادين والقناصين والرسامين والرياضيين والمدربين ورؤساء القبائل والسحرة وغيرهم. إن كل الأدوار التي يقوم بها هؤلاء ينبغي أن تؤخذ بعين الاعتبار، إذا قلبنا تعريفاً جديداً للذكاء، باعتباره كفاءة أو قدرة لحل المشكلات أو إنتاج أشياء جديدة، ذات قيمة في ثقافةٍ ما أو مجتمع ما من المجتمعات، إن كل الكفاءات والقدرات التي يظهرها هؤلاء في حياتهم وعملهم تعتبر بدون شك شكلاً من أشكال الذكاء الذي لا يقتصر على المهارات اللغوية أو الرياضيات والمنطق، التي طالما مجدتها اختبارات المعامل العقلي، وعلى هذا الأساس، فإن نظرية الذكاءات المتعددة تقف موقفاً خاصاً من اختبارات الذكاء، التي طالما مجدت وقامت بإصدار أحكام بخصوص الطلاب ومستقبلهم الدراسي (أحمد أوزي،1999).
3 - نشأة نظرية الذكاءات المتعددة:
في عام 1979 طلبت مؤسسة "فان لير"
Bernatd Van Leer من جامعة "هارفارد" Havard القيام بإنجاز بحث علمي يستهدف تقييم وضعية المعارف العلمية المهتمة بالإمكانات الذهنية للإنسان وإبراز مدى تحقيق هذه الإمكانات واستغلالها، وفي هذا الإطار بدأ فريق من العاملين المختصين بالجامعة أبحاثهم التي استغرقت عدة سنوات، قصد استطلاع وكشف مدى تحقيق هذه الإمكانات على أرض الواقع. ولقد تمّ بالفعل البحث في عدة مجالات معرفية، بتمويل من المؤسسة المذكورة. وهكذا تمّ البحث في مجال التاريخ الإنساني والفلسفي وعلوم الطبيعية والعلوم الإنسانية. كما نظّم لهذا الغرض عدة لقاءات علمية على المستوى الدوري، تناولت قضايا تتعلق بمفهوم النمو في مختلف الثقافات البشرية.
أما الباحثون الذين ساهموا في هذه الدراسة الهامة، فإنهم ينتمون إلى تخصصات علمية متنوعة، فهناك أولاً رئيس فريق مشروع البحث، وهو "جيرالد ليسر"
Gerald.S.Lesser، وهو مربٍ وعالم نفس، ثم هناك بالطبع "هاورد جاردنر". Gardner H، وهو أستاذ لعلم النفس التربوي مهتم بدراسة مواهب الأطفال وأسباب غيابها لدى الراشدين الذين حدثت لهم بعض الحوادث التي تسببت في إحداث تلف بالدماغ. وهناك أيضاً في البحث فيلسوف اشتغل في مجال فلسفة التربية وفلسفة العلوم، وهو "إسرائيل شيفلر" Israel Schefflr، ثم هناك "روبير لافين" Robert La Vine المختص في علم الانثروبولوجيا الاجتماعية والمعروف بأبحاثه في الصحراء الأفريقية والمكسيك حول الأسرة وطبيعية المساعدة المقدمة للأطفال فيها، ونجد ضمن الفريق العلمي كذلك العالمة الاجتماعية "ميري وايت" Merry White
المختصة في التربية بالمجتمع الياباني ودراسة الأدوار التربوية للأفراد في العالم الثالث.
إن نظرة سريعة إلى الاختصاصات العلمية لأفراد هذا الفريق الذي تصدى لدراسة إمكانات الذهن البشري، تبين بوضوح اختلاف تخصصاتهم وتوسعها وعمقها، الشيء الذي يعكس طموح المشروع، وكذلك دور كل واحد منهم في إنجاح مشروع البحث والوصول إلى اكتشاف نظرية الذكاءات المتعددة.
4 ـ الأسس العلمية لنظرية الذك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتب و مصوغات

كتبها brahim elkhalil ، في 26 مارس 2007 الساعة: 09:27 ص

مجموعة كتب باللغة العربية أو باللغة الفرنسية تم جمعها من شبكة الإنترنت وتخص بعض المجالات الفكرية و التربوية، ونسعى من وراء ذلك خدمة القارئ و رجل التربية .ونطلب من الجميع احترام الأمانة العلمية بالإشارة إلى أصحاب الكتب (المؤلفون) عند أي اقتباس أو استعمال.

 ديداكتيك العلوم و المقاربة بالكفايات

التدريس بالكفايات و نظريات التعلم

اصول علم النفس

مصوغة تكوينية حول ديداكتيك اللغة العربية

مصوغة تكوينية حول التطبيق الكتابي في مادة اللغة الفرنسية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التعليم بالوسط القروي

كتبها brahim elkhalil ، في 26 مارس 2007 الساعة: 08:56 ص

التعليم بالوسط القروي المغربي، قراءة سوسيولوجية
 
لعل من مظاهراهمية قطاع في حجم التربية والتعليم, أن تتحول قضاياه إلى محط جدال عمومي, مهما تعالت فيه الأصوات وتعارضت فستلتقي حتما على مستوى الخلل الهيكلي الذي تعيشه منظومتنا التعليمية, مما يجعل من كل مقاربة لهذه القضايا ترويجا لخطاب مأزوم على اعتبار أن السياق الذي افرز ويفرز هذه المقاربات هو وضعية قطاع يعيش أزمة مركبة, متعددة الوجوه, تعكسها الأسئلة العالقة بداية بالخطاب الملائم لمقاربة همومه وقضاياه, ما بين سؤال الهوية الذي شكل وعلى امتداد سنوات طويلة ما اسماه الدكتور عابد الجابري الثابت الرئيسي في السياسة التعليمية بالمغرب ليس على مستوى الشعارات فقط بل وعلى مستوى التطبيق أيضا, نعني المبادئ الأربعة الشهيرة المستقدمة من عمق الفكر الوطني والتي جعلت من هذا الخطاب حبيس التعميم و التوحيد والتعريب ومغربة الأطر, و سؤال التنمية الذي كان ولا يزال له ما يبرره محليا, ودوليا ليتشكل الغائب الأكبر في صورة خطاب موضوعي يتجاوز كل ما هو أيديولوجي ضيق ليتحرك على المستوى الوظيفي, خصوصا إذا أخذنا بعين الاعتبار الضبابية المستشرية حول طبيعة علاقة المدرسة بمحيطها, وإشكالية اندماج كل منهما في الأخر والتي تعيد إنتاج إشكالية ذات طابع استراتيجي تتأرجح ما بين الحفاظ على الموروث وإعادة إنتاجه, أو تجاوزه عبر إحداث قطائع وتحولات عميقة على مستوى تشكيلات هذا المحيط. وصولا أخيرا و ليس آخرا إلى سؤال القيمة والتي أضحت مثار تشكيك من الجميع.

هذه الأزمة المركبة تتجسد بشكل أكثر جلاء مع كل انتقال من الماكرو إلى الميكرو, وهو ما قد نلمسه مع تعاملنا المكشوف مع واقع التعليم بالوسط القروي, حيث يتعايش القهر الطبيعي مع مختلف صور النبذ والحرمان الثقافي والاقتصادي ليشكل واقعا أليما لا يملك إلا أن يسدل بظلاله على قضايا التربية والتعليم بهذا الوسط, على اعتبار أن هذه الظواهر لا تتحدد من خلال عوامل محدودة بقدر ما تتشابك مع البنية الداخلية للمجتمع وهو تصور لم يعد مثار جدل في صفوف المهتمين بسوسيولوجيا التربية بالنظر للخلفية النظرية الصلبة التي تؤطره, مابين الدراسة التكوينية ل jean Piaget التي يدافع من خلالها عن تفاعل بين الفرد ووسطه المحيط لان الذكاء يتأسس بفضل سيرورة توازن البنيات المعرفية استجابة لمتطلبات و قيود الوسط او الدراسة البيداغوجية ل LEV VYGOTSKY    التي ركزت على المكون الاجتماعي من تصور مخالف يرى أن الاتجاه الحقيقي للتفكير لا يذهب من الفردي إلى الاجتماعي, بل من الاجتماعي إلى الفردي إذ يتحدد التفكير و الشعور بواسطة نشاط الفرد الذي يتفق مع أمثاله في وسط اجتماعي محدد. .إلا أن تناول مدرسة الوسط القروي في سياق تفاعلها الجدلي مع محيطها قد يطرح صعوبات منهجية جمة, بالنظر لصعوبة الاحاطة بهذا المحيط بما هو فسيفساء اثنية ثقافية طبيعية لغوية…شديدة التعقيد والبلقنة. انه مجتمع يتداخل فيه ما هو حاضر بما هو ماضي التاريخي بالثقافي الاجتماعي بالاقتصادي, السياسي بالثقافي…

من جهة أخرى فان خصوصية الظاهرة التربوية بالوسط القروي لا تبرر عزلها المطلق عن المنظومة التربوية المتحكمة في سير العملية التربوية, بعيدا عن إسقاطات المجال سواء كان حضريا أم قرويا و هو ما يفرض تناول مدرسة الوسط القروي في إطار النظام التربوي العام, أي مساءلة مختلف أنماط العلاقة التي تربط المدرسة القروية كمحيط بالمركز المحسوبة عليه أي المؤسسات المركزية الوصية على القطاع و مدى تفاعل الجانبين و درجة ايجابية هذا التفاعل, هكذا يعلن راهن التعليم بالوسط القروي عن نفسه في مركز تقاطع أزمتين, توجد مدرسة هذا الوسط في عمق كل واحدة منهما انطلاقا من مسلمتين اثنتين:
الأولى: تتعلق بكون مدرسة الوسط القروي هي إحدى مرافق هذا الوسط والتي ليس بامكانها أن تشذ عن قاعدة التهميش المطلق الذي يجتاحه, و هو ما يطرح علامة استفهام كبرى حول مدى صلاحية هذه المؤسسة لاحتضان العملية التربوية ما دامت بعيدة كل البعد عن تجسيد مفهوم المؤسسة المفترضة ساعة وضع البرامج و التشريعات.
الثانية: تموضع تعليم الوسط القروي كجزء من المنظومة الوطنية في شموليتها هكذا تتجسد الأزمة البنيوية الشمولية بشكل أكثر جلاء على مستوى هذا الوسط.
التعليم بالوسط القروي ودلالات الأرقام:
تبدو الفوارق الجهوية للتمدرس بين الوسطين الحضري و القروي امتدادا للتهميش الذي عرفه هذا الأخير داخل مخططات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية, هكذا رافقت السياسة التعليمية منذ الاستقلال توزيعا لا متكافئا للخدمات المدرسية بين المدن والقرى, في هذا السياق يرى الدكتور عابد الجابري أن البادية المغربية ظلت عموما محرومة من التعليم وبقي أبناؤها في نفس الوضعية التي عاش فيها آباؤهم يتسكعون في باديتهم أو يهاجرون إلى المدن الكبرى طلبا للشغل، إذ ركزت سياسة التعميم على المدن أكثر من القرى, و هو أمر يفسره بوضوح تراجع عدد المدارس الفرعية التي تتشكل منها لمجموعات المدرسية في البوادي من  4119وحدة خلال الموسم الدراسي 66/67 إلى 3496 خلال الموسم الدراسي 70/71 كما انخفظ عدد تلاميذها على امتداد نفس الفترة من 422.978تلميذا إلى378000 تلميذا وهو ما يعني إن الفترة التي روجت للشعارات المغرية المرافقة لسياسة التعليم عرفت تراجع عدد تلاميذ هذا الوسط بنسبة 10% خلال خمس سنوات كما تراجعت نسبة تلامذته من مجموع تلاميذ المغرب من40, 3% سنة67 إلى31, 9% سنة72  .وهي أرقام تعبر عن ذاتها خصوصا وس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي